✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-06-13
قصة الفيلم
(امرأة) شابة تبحث عن والدها الذي انفصلت عنه منذ سنوات، وتجد نفسها مضطرة للدخول إلى منزل فارغ في الريف، حيث يُقال إن كل زائر يختفي دون أثر. المنزل البعيد يبدو مهجورًا لكنه يحمل أسرارًا مظلمة. لا تملك (الشابة) خيارًا سوى الدخول بحثًا عن أي مؤشر قد يقودها إلى والدها المفقود. المكان يبدو هادئًا، لكنه يخفي خطرًا حقيقيًا. لا تعرف أن هناك رجلًا ما يتظاهر بأنه وكيع عقارات، لكنه في الحقيقة يصطاد ضحاياه داخل هذا المنزل. هذا الرجل الماكر يضع الفخ بعناية، مستخدمًا حيله الإقناعية لإغراء الضحايا بالدخول إلى المنزل تحت ذرائع وهمية. كل من يدخل لا يعود أبدًا. (الشابة) تدرك الخطر عندما تلاحظ سلوكيات غريبة في المنزل، وتقرر الهروب قبل أن يلتقطها الصياد. الموقت يدور، والقلق يتصاعد. يجب عليها أن تتحرك بسرعة، وتتجنب العثور على مصيرها ككل من سبقها. الريف الهادئ يتحول إلى ساحة معركة للبقاء، حيث يجب على (الامرأة) أن تستخدم ذكاءها وحدسها للنجاة من الموت المحقق. الأبواب المغلقة تمنعها من الهروب بسهولة، والنوافذ المكسورة تزيد من شعورها بالضيق. يجب عليها أن تتحرك بهدوء، مختبئة في الظلال، محاولة فهم طبيعة هذا المكان الخطير. والدها، ربما، كان أحد الضحايا. هل ستكون هي التالية؟ الرجل الماكر يتحرك في الظلام، صوته هادئ لكن عيناه لا تخفيان نواياه الشريرة. يجب عليها أن تتصرف بسرعة، قبل أن يكتشفها. المنزل يبدو أكبر مما تعتقد، وممراته لا تنتهي. كل زاوية تخفي خطرًا، كل صوت يثير الريبة. هل ستجد والدها؟ أم أن مصيرها سيكون نفس مصير كل من دخل هذا المنزل؟ الماضي يلاحقها، والخطر يطاردها. يجب عليها أن تتخذ قرارًا سريعًا. هل تبحث عن الحقيقة؟ أم تبحث عن حياتها؟ الوقت ينفد، والصياد يزداد قربًا. الريف الهادئ لم يعد آمنًا. المنزل لم يعد مهجورًا. (الامرأة) وحدها في وجه المجهول، محاولة البقاء على قيد الحياة في لعبة خطيرة حيث الخاسر يفقد حياته.