✓ محتوى منسق بواسطة المحررين في باهي فيلم
آخر تحديث: 2026-06-08
قصة الفيلم
ثلاثة أصدقاء يبدأون برحلة طريق لا تُنسى، لكن الأمور تتحول إلى كابوس حقيقي عندما يشاهدون جريمة قتل مروعة في مجتمع سكني محاط بأسوار. يُحاصَرون داخل هذا المجتمع المُحاط بالأسوار، ويُطارَدون من قبل سكان يلومونهم على ما شاهدوه. يبدو أن علاقتهم الصداقة تتشقّق تحت ضغط الخوف والتهديدات، بينما يقترب منهم (الرئيس) كاريزمي لكنه شرير، يبدو وكأنه يلعب بعقولهم كدمية. لا مخرج. لا أمل. فقط صمت مرعب يتردد بين الجدران. الصداقة تتحول إلى شك. الشك إلى خيانة. كل واحد منهم يفكر في البقاء على قيد الحياة فقط. يختبئون في المنازل الفارغة، يبحثون عن مكان آمن، لكن لا يوجد مكان آمن. (الرئيس) يراقب كل حركة. كل همسة. كل نظرة. هو يعرف كل شيء. أو يظن أنه يعرف. الصداقة تنهار. الثقة تتلاشى. البقاء على قيد الحياة يصبح هدفهم الوحيد. لكن هل يمكنهم البقاء على قيد الحياة؟ هل يمكنهم الخروج؟ أم أنهم سينتهون كضحايا آخرين في هذا المجتمع المظلم؟ رحلتهم بدأت كبحث عن المتعة والاستكشاف، لكنها تحولت إلى سباق مع الموت. كل قرار يصبح حرجا. كل خطوة قد تكون الأخيرة. الأصدقاء الذين كانوا يضحكون معا الآن يخشون بعضهم البعض. مجتمع يبدو مثاليا من الخارج يخفي أسرارا مظلمة. (الرئيس) يبدو لطيفا، لكن عينيه تخبران بقصة مختلفة. قصة عن قوة وعن سيطرة. الأصدقاء محاصرون. محاصرون بين الخوف واليأس. هل سيجدون مخرج؟ أم أن هذا سيكون نهاية رحلتهم المأساوية؟ كل لحظة تمر ببطء. الأصوات تأتي من كل مكان. لا أحد يثق بأحد. خاصة الأصدقاء. (الرئيس) يلعب بأعصابهم. يمنحهم أملا زائفا ثم يسحبه. كل شيء لعبة. لعبة قد تكلفهم حياتهم. لكن هل لهم خيار؟