آخر تحديث: 2026-06-09
قصة الفيلم
رحلة عرسيّة تحوّلت إلى جحيم عندما تدهورت العلاقات بين صديقات العروس. توترات مستمرة كانت تتراكم منذ بداية الرحلة، وكل فتاة تحمل سرّاً أو كراهية تخفيها خلف ابتسامات مصطنعة. في منزل خارج (باريس)، بعيداً عن أعين المتفرجين، بدأت التهديدات الباردة تتسرب من بين الكلمات. لم يعد هناك مكان للهروب. (سارة)، العروس نفسها، وجدت نفسها محاصرة بين صديقاتها اللواتي كنّ يوماً ما أقرب الناس إليها. كل واحدة منهن تحمل دوافع سرية، وكل تهديد كان خطوة نحو كارثة لا مفر منها. الجوّ ثقيل بالريح، والقلوب ثقيلة بالأسرار. ليلة واحدة كافية لتغيير كل شيء، وفجراً قادماً سيكشف جثثاً وحقائق مروّعة.
الرحلة التي كانت مخصصة للاحتفال بآخر أيام العزوبية تحولت إلى معركة بقاء. (إيما)، (كارولين)، (جيسيكا) و (لورا) - كل واحدة منهن لها قصتها الخاصة، ومشاعرها المكبوتة تجاه العروس أو تجاه بعضهن البعض. المشروبات الكحولية لم تعد تفرح، بل تزيد من توتر الجو. الأصوات المرتفعة لم تعد تعبر عن الفرح، بل عن الخوف. لم تعد هناك ضحكات، بل أنفاس متقطعة وقلوب مضطربة. في قلب الغابة، بعيداً عن العالم، بدأت الأفعى تظهر من مخالبها. تهديدات هنا، إشارات هناك، كلمات مرسومة بالغبار على المرايا، رسائل مجهولة تحت الأبواق. كل فتاة تبحث عن مخرج، لكن الأبواب مغلقة والممرات ضيقة. الماضي لا يترك أحداً يذهب، والمستقبل يلوح في الأفق كظل لا يغادر. ليلة الدم ستكتب نهاية هذه الصداقة التي بدأت بالفرح والانطلاق.
الشيطان يرقص في الظلام، والظلال تطول مع غروب الشمس. كل امرأة تحمل سلاحها الخاص: كلماتها، نظراتها، ذكرياتها المؤلمة. العلاقات التي بنيت على الرمال المتحركة تبدأ بالانهيار. لم تعد هناك ثقة، ولا أمان، ولا مكان للضعف. القوة الوحيدة المتبقية هي إرادة البقاء. لكن في هذه المعركة، لا أحد يعرف من هو صديق ومن هو عدو. كل فتاة تخوض معركتها الخاصة، لكنها لا تدرك أنها كلها في نفس السفينة التي تغرق ببطء. النهاية قريبة، والدماء ستسكب، والأسرار ستكشف، والصداقات ستُدفن مع الضحايا.